زٓرعتي فيني يٓا اُماه شيئًا،ايادي الكونِ عجزت تقتلعهُ !
*لمى الزومان
بائس أنا في غيابك !
بائس لدرجة أن قلبي بدأ يذوب من الصبر - وليس هناك صبر إلا أنني لن أموت ..
إلا أن الحياة ستمنحني الفرصة قليلا لأذوق بعض العذاب \ ليس يخفيني فقط العذاب ، ولكنني أخاف غيابك أيضا..
ألم يحن لك أن تعرف أنني ضعيف وأقل شأنا بدونك ! *

أتدري ماهو أسوأ من غيابك ، حضورك الباهت ، في غيابك تترك كل الإحتمالات على قيد الحياة ،في حضورٍ كهذا يموت كل إحتمال جميل *

3nod:
أتساءَل فقَط !
هَل نؤجَر عَلى وَجعِ سببهُ سذاجتنَا المُسمَاة الحُبْ !
وَ هَل يُعَاقبُون مَن سببوا لنَا كُل ذلكَ الكمّ منَ السوادْ !
لن أقول مَن يُحبك بصدق لن يبّعُد عنك ، أو قد يكونون في البعُد أجمل ،
باتت هذه الكلمات تغرس في القلب يأساً وحُرقه على حالنا ، حينما ننظر بنظرة ثلاثية الأبعاد عن ما بعد الفراق ، وقلوبنا التي امتلئت بالفقد .
يلّزمنا أن نقف بحزم مع أنفسنا تجاهه ، وتلزمنا برّمجة ذواتنا على تقبل كل الفقد بـ أنواعه ..
كُل شيء في هذه الحياة كُتب عليه قبل أن نخرج إلى الدّنيا - عدم الخلود طويلاً - إذًا لماذا نحزن ونحن نخسر أنفسنا كل يوم ؟
قلوبنا تتغير ، وأجسادنا ، غير مزاجاتنا المفقودة .
هي أشياءٌ قابلة للفقدان ، لن ندعها تنّهش ما تبقى بداخلنا .
التشبع بالفقد علّمني أن لا أضع الأمل بخلود كل من أتعلق به ، سيأتي يوم ونفترق ، لذلك يجب أن أضع كُل الاحتمالات حتى أُخفف صدمة الموقف .
خسرت هذا وهذا .. لا يهم ، المهم أن لا أخسّرني بعد الآن .
لنّ يتبقى معي غيري ، إصلاحي لفقدي ورجوعي إليّ ، هو الأهم .” لا أصدقاء لي . وإذا كان ما يزال لي بعضهم، فإلى زمن قصير فقط “
غابرييل غارسيا ماركيز *

الرابع من مايو -2011
هذا الصُداع يا صديقة يفتك بي!
مازلت معكِ أشتهي الحديث، أشتهي فعل التشتت بين يديك، أشتهي أن أنسلخ من أوجاعي وألبس أوجاعك، ولكنني الآن أخاف معك ارتكاب السؤال!
أعلم يا جزءًا مني أنكِ بحال ليست كأيّ حال، أن على شفتيك حديث معقودٌ بأيمانهم! وأنكِ …….
لا فائدة، وما نفع الحديث ونحن أصبحنا اثنتين!
لا تشتاقني الأماكن! لا تحدثني! لا يسرّني بها المكوث!
فهذا الوطن يا صديقة أصبح أسودًا بالفعل!
والسواد مكان لا يتعلّق به قلبي أبدًا!
منذُ مدة وأنا أترك حقائبي مفتوحة، أسمح لها باغرائي عن عمد، وانتظر ذاك القرار الذي مازال يتعلّق بأطراف الأشياء وبعدة أرواح!
قريبًا يا صديقة ستختفي شمسي! وقريبًا جدًا ~ْ
في يديّ عدة أمنيات كبيرة، سأطيّرها باسمك وسأرجو هذه المرّة أن يتقبّلها الربّ، أن تتحقق سريعًا
وفي يدك أن نعود واحده : )





